
أوراق العام الماضي تتلاشى
وأنا ارتديت اليوم كنزتي الصوفية الحمراء، لأعي بعد حين أنني لم ألبسها منذ أن كانت فقيدتي بجواري! عامٌ مضى منذ كنا أمام دفء حميم نرجف برداً. أذكر أنني يومها صعدت إلى غرفتي لآتي بما يدفئ جسدها، وأحاول اليوم تذكر تلك التي تسكن خزانتي وألبستكيها،
!!وأعجز
"أقول لا يكثر بس"
أعلم يقيناً أن هذا ردّ فعل اعتيادي للحزن الممتهن كثيراً اليوم، وأعلم أنني حين يأتي الأمر للحزن أكون كمؤدية رديئة؛ ربما لاعتقادي أن الكلمات لن ترتقي يوماً إلى المشاعر التي تختلج الصدور. وأعلم كذلك، أن تقوقع الكثيرين اليوم في صومعة الحزن اللامنتهي يثير استيائي حد القرف أحياناً
لكن الأفق الذي سيشهد شروق عامنا الجديد هذا، لا يترك في كينونتي أو هواء العالم الملوث حولي مجالاً سوى لأوراق رزنامة تحترق، تلتف أدخنتها فتخنقني.. للأسف
في أزمة مضت.. خط اليراع كلمات لا تزال تتنفس بحنق
أجدها أبلغ من التهاني والتبريكات في ليلة كهذه
.
..
...
من بوح القهر .. إلى خيانةِ دنـِسٍ .. إلى صولةِ بطل .. وإلى صحوة غافٍ
!تأجـّجـِي
تأججي ناراً واسْتـَعـِري لهيباً
يلتهمُ أعماقاً .. تعفـّنت عاراً ...
على غفلةٍ هادئة
!تأجـّجـِي
تأججي ناراً واسْتـَعـِري لهيباً
يلتهمُ أعماقاً .. تعفـّنت عاراً ...
على غفلةٍ هادئة
؛
آلآن!؟
لتــوِّك .. وقد باتَ الإزهاقُ دُميةَ الزمان ؟؟
شـتــَّـــــان بينها وبين دميتـِها.. شاوَرَتـْها
بطـُهْرٍ أقـْلَقَهُ فزعٌ .. ومضت
تصنعُ منَ الموتِ نصـْباً للحياة
تجمـَعُ حولهُ صـُحـَيباتِها، أو تطلّ عليهِ مـِنْ نافذتـِها الخاوية
تقي دُميتـَها حـِدّةَ بقايا زجاجـِها القذِر..
لتحلم وإياها .. بهدايا من آمال
آلآن!؟
لتــوِّك .. وقد باتَ الإزهاقُ دُميةَ الزمان ؟؟
شـتــَّـــــان بينها وبين دميتـِها.. شاوَرَتـْها
بطـُهْرٍ أقـْلَقَهُ فزعٌ .. ومضت
تصنعُ منَ الموتِ نصـْباً للحياة
تجمـَعُ حولهُ صـُحـَيباتِها، أو تطلّ عليهِ مـِنْ نافذتـِها الخاوية
تقي دُميتـَها حـِدّةَ بقايا زجاجـِها القذِر..
لتحلم وإياها .. بهدايا من آمال
مغلفةٍ بـ آلام
؛
هذا هو الأوانُ – وكمْ طال!- الذي
لمْ يـَعُدْ للماءِ فيهِ مـِنْ طائل
فالشـِّفاهُ الجافـةُ لا تزال
حتى يُنعـِشـَها من الموتِ بلــَلُ دمعتـَين..
وتـُهَـيِّجُ فيها ملوحَتـُهما رعشةَ الفخر
!!ألا لله درّك أيها الأشـْوَسْ
؛
أنتَ هناك..
!!نعم أنتَ! لا تسأل
!!!فما من رُعونـةٍ كما في ابتسامتـِك هنا
لمْ يـَعُدْ للماءِ فيهِ مـِنْ طائل
فالشـِّفاهُ الجافـةُ لا تزال
حتى يُنعـِشـَها من الموتِ بلــَلُ دمعتـَين..
وتـُهَـيِّجُ فيها ملوحَتـُهما رعشةَ الفخر
!!ألا لله درّك أيها الأشـْوَسْ
؛
أنتَ هناك..
!!نعم أنتَ! لا تسأل
!!!فما من رُعونـةٍ كما في ابتسامتـِك هنا
وما أبهاها! حين تضيءُ مأدبةَ إذعانٍ يا صاح
!فـإليك طبقاً من خـُنوع، وإن احتجت فالمـِمْـلحَةُ مـِن أجْـوَدِ هـَوان"
وهاكَ كأساً من خـُضوع، فلنَحْتـَسي يا رجل
"!وإن أرَدْتَ .. فَمـِن سـُـكـَّرِ الذُلِّ اسْتـَزِدْ
عجبي كيف تسأل؟
وهاكَ كأساً من خـُضوع، فلنَحْتـَسي يا رجل
"!وإن أرَدْتَ .. فَمـِن سـُـكـَّرِ الذُلِّ اسْتـَزِدْ
عجبي كيف تسأل؟
وقد أدّيت الحماقة
!.بارعاً
!.بارعاً
؛
..وأنتِ
!تأجّجـِي
تأججي ناراً واسْتـَعـِري لهيباً
...يلتهمُ أعماقاً .. تعفـّنت عاراً
!على غفلةٍ هادئة
استيقـظـَتْ، وقد تحسبُ
!اليقظةَ كابوساً
تأججي ناراً واسْتـَعـِري لهيباً
...يلتهمُ أعماقاً .. تعفـّنت عاراً
!على غفلةٍ هادئة
استيقـظـَتْ، وقد تحسبُ
!اليقظةَ كابوساً
تكمل بعدَهُ سباتـَها المخمليّ

...
..
.
!.كل عام وأنتم بـ كرامة

4 comments:
عائشة
ماذا سأقول !!
شتتني نصكِ
المتأجج
.
.
.
و
رحمالله فقيدتك و الهمك الصبر و السلوان
مُختَلِفْ
!. لا تفعل
!!فالشتات اليوم أصبح كما نتنفس
اللهم آمين
كل عام وأنت كريم
إنا لله وإنا إليه راجعون
كل عام .. و أيامكِ خالية من الحزن
ميساء
جزاك الرحمن خيراً
أنا لا أهم سوى نفسي
!.إن كان ذلك صحيحا
كل عام والمحزونون هناك بالخير كله
Post a Comment