Friday, September 18, 2009

wow!

عويش: بعدك هني؟
!ست شهور يالظالمة :Hasheem
(=

Thursday, March 12, 2009

ربيع

.
!وخريفٌ خانق يغمر سكناتي
...
.

اللهُمّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ بارِكْ عَلَيْهِ وعَلى آلِهِ

...

.

!...حسبي أنني خجلى

Wednesday, January 14, 2009

1033



12:00 p.m
ارتفاع حصيلة الشهداء منذ بدء الحرب على غزة إلى 980

2:00 p.m
اكتمل النصاب الشرعي لعقد القمة العربية في الدوحة بموافقة الإمارات

11:00 p.m
عمرو موسى: عدد الدول الموافقة على حضور القمة العربية في الدوحة 13
وبهذا لم يكتمل النصاب الشرعي لعقدها بعد

2:00 a.m
حصيلة الشهداء في الحرب على الغزة
1033


لسنا وليست غزة بانتظاركم حول تلك الطاولة
!عجزتم سوى عن التمرغ في العار
!!!ولصاحبنا في الأعلى: لوّثت الراية يا أخا العرب

Tuesday, January 6, 2009

!.هشيم و حنين و عذرية

ذاتـ صباح، حُيّيت بـ صباحك حرية! وإذا بي أرد التحية بـ صباحك كـَبـْت.! كان هو وكـنـّا، وكان صباحنا ثالثنا، يفوح خنوعاً وضعفاً وجبناً! هي رائحة.. لا تبتئسن! فضياء ذاك الصباح كان يشعّ في ازدياد.. مع خفقات قلوب عاشقة، وثبات أقدام متعبة
كنتنّ الضياء وكانوا رائحة في مهب الريح.. فابتسمن
خيوط من أشعته أحاطت بـ هشيم و حنين وعذرية، وفي المنتصف ورق وحبر يحكيان الطهر شعراً
~
...
تحيط خاصرتها بالألغام .. وتنفجر.. لا هو موت.. ولا هو انتحار
انه أسلوب غـزة في إعلان جدارتها بالحياة
منذ أربع سنوات ولحم غـزة يتطاير شظايا قذائف لا هو سحر ولا هو أعجوبة، انه سلاح غـزة في الدفاع عن بقائها وفي استنزاف العدو
ومنذ أربع سنوات والعدو مبتهج بأحلامه.. مفتون بمغازلة الزمن.. إلا في غـزة لأن غـزة بعيدة عن أقاربها ولصيقة بالأعداء
لأن غـزة جزيرة كلما انفجرت وهي لا تكف عن الإنفجار خدشت وجه العدو وكسرت أحلامه وصدته عن الرضا بالزمن
لأن الزمن في غـزة شيء آخر.. لأن الزمن في غـزة ليس عنصراً محايداً انه لا يدفع الناس إلى برودة التأمل
ولكنه يدفعهم إلى الإنفجار والارتطام بالحقيقة
الزمن هناك لا يأخذ الأطفال من الطفولة إلى الشيخوخة ولكنه يجعلهم رجالاً في أول لقاء مع العدو.. ليس الزمن في غـزة استرخاء ولكنه اقتحام الظهيرة المشتعلة
..لأن القيم في غـزة تختلف.. تختلف.. تختلف
القيمة الوحيدة للإنسان المحتل هي مدى مقاومته للإحتلال هذه هي المنافسة الوحيدة هناك
وغـزة أدمنت معرفة هذه القيمة النبيلة القاسية.. لم تتعلمها من الكتب ولا من الدورات الدراسية العاجلة ولا من أبواق الدعاية العالية الصوت ولا من الأناشيد
..لقد تعلمتها بالتجربة وحدها وبالعمل الذي لا يكون إلا من أجل الإعلان والصورة
إن غـزة لا تباهى بأسلحتها وثوريتها وميزانيتها
..إنها تقدم لحمها المر وتتصرف بإرادتها وتسكب دمها
وغزة لا تتقن الخطابة.. ليس لغزة حنجرة.. مسام جلدها هي التي تتكلم عرقاً ودماً وحرائق
~
...
ومن جمال غزة أن أصواتنا لا تصل إليها.. لا شيء يشغلها، لا شيء يدير قبضتها عن وجه العدو، لأشكال الحكم في الدولة الفلسطينية التي سننشئها على الجانب الشرقي من القمر، أو على الجانب الغربي من المريخ حين يتم اكتشافه، إنها منكبة على الرفض
.الجوع والرفض والعطش والرفض التشرد والرفض التعذيب والرفض الحصار والرفض والموت والرفض
..قد ينتصر الأعداء على غزة (وقد ينتصر البحر الهائج على جزيرة قد يقطعون كل أشجارها) قد يكسرون عظامها
قد يزرعون الدبابات في أحشاء أطفالها ونسائها وقد يرمونها في البحر أو الرمل أو الدم
.ولكنها لن تكرر الأكاذيب ولن تقول للغزاة: نعم.. وستستمر في الانفجار
...لا هو موت ولا هو انتحار ولكنه أسلوب غزة في إعلان جدارتها بالحياة
~
...
.الهوية هي: ما نُورث لا ما نَرِث
.ما نخترع لا ما نتذكر
!الهوية هي فَسادُ المرآة التي يجب أن نكسرها كُلَّما أعجبتنا الصورة
~
...
سجّل
أنا عــربي ولــونُ الشعــرِ .. فحمــيٌّ
ولــونُ العيــنِ.. بنــيٌّ
وميـزاتــي علـى رأســي
عقــالٌ فــوقَ كوفيّـــه
وكفّــي صلبــةٌ كالصخــرِ
تخمــشُ من يلامسَـــها
...

فيا قائلاً أين أنت!؟
!.إنها لـ تشتاق

Thursday, January 1, 2009

!. صائمة

...
دعوا "الدجاج االعربي" جانباً
حتى يذبح بمقصلة صهيونية
بالطبع بالطبع دون ذكر
"بسم الله والله أكبر"
عليها
؛
لست بصدد حديث (عنهم) يثير اشمئزازي قبل غيري
لكننا ومنذ أن كانت الأزمات التي تنفي كلمة "كانت" بعودتها المستمرة
وحتى اليوم
؛
شجبنا ونددنا
( !وكم أمقت هاتين الكلمتين يا إلهي)
غضبنا
بكينا دموعاً حرّى
(ولم تهدهدني أمي اليوم حتى أستمر في البكاء)
سجدنا وابتهلنا
(ونسأل الله قبول دعائنا أجمعين)
؛
لكننا اليوم صمنا لأجل غزة
لنردد بجفاف حناجرنا التي اعتادت الزاد والماء
"حسبنا الله ونعم الوكيل"
ولندعوا لها ولقاطنيها الأشاوس ساعة إفطارنا
؛
وكذا نكرر صيامنا هذا الخميس المقبل
لنكون معها بجوعنا وعطشنا وذكرنا ودعائنا
ولنثبت ولو لأنفسنا
أن بجوف كلّ منا.. قلباً ينزف نزف دماء أطفالها
!.قلباً حياً ينبض
؛
كونوا معنا إن أردتم أولاً
ثم استطعتم
...

Saturday, December 27, 2008

!. كل عام وأنتم بـ كرامة


أوراق العام الماضي تتلاشى
وأنا ارتديت اليوم كنزتي الصوفية الحمراء، لأعي بعد حين أنني لم ألبسها منذ أن كانت فقيدتي بجواري! عامٌ مضى منذ كنا أمام دفء حميم نرجف برداً. أذكر أنني يومها صعدت إلى غرفتي لآتي بما يدفئ جسدها، وأحاول اليوم تذكر تلك التي تسكن خزانتي وألبستكيها،
!!وأعجز
"أقول لا يكثر بس"
أعلم يقيناً أن هذا ردّ فعل اعتيادي للحزن الممتهن كثيراً اليوم، وأعلم أنني حين يأتي الأمر للحزن أكون كمؤدية رديئة؛ ربما لاعتقادي أن الكلمات لن ترتقي يوماً إلى المشاعر التي تختلج الصدور. وأعلم كذلك، أن تقوقع الكثيرين اليوم في صومعة الحزن اللامنتهي يثير استيائي حد القرف أحياناً
لكن الأفق الذي سيشهد شروق عامنا الجديد هذا، لا يترك في كينونتي أو هواء العالم الملوث حولي مجالاً سوى لأوراق رزنامة تحترق، تلتف أدخنتها فتخنقني.. للأسف
في أزمة مضت.. خط اليراع كلمات لا تزال تتنفس بحنق
أجدها أبلغ من التهاني والتبريكات في ليلة كهذه
.
..
...
من بوح القهر .. إلى خيانةِ دنـِسٍ .. إلى صولةِ بطل .. وإلى صحوة غافٍ
!تأجـّجـِي
تأججي ناراً واسْتـَعـِري لهيباً
يلتهمُ أعماقاً .. تعفـّنت عاراً ...
على غفلةٍ هادئة

؛
آلآن!؟
لتــوِّك .. وقد باتَ الإزهاقُ دُميةَ الزمان ؟؟
شـتــَّـــــان بينها وبين دميتـِها.. شاوَرَتـْها
بطـُهْرٍ أقـْلَقَهُ فزعٌ .. ومضت
تصنعُ منَ الموتِ نصـْباً للحياة
تجمـَعُ حولهُ صـُحـَيباتِها، أو تطلّ عليهِ مـِنْ نافذتـِها الخاوية
تقي دُميتـَها حـِدّةَ بقايا زجاجـِها القذِر..
لتحلم وإياها .. بهدايا من آمال

مغلفةٍ بـ آلام
؛
هذا هو الأوانُ – وكمْ طال!- الذي
لمْ يـَعُدْ للماءِ فيهِ مـِنْ طائل
فالشـِّفاهُ الجافـةُ لا تزال
حتى يُنعـِشـَها من الموتِ بلــَلُ دمعتـَين..
وتـُهَـيِّجُ فيها ملوحَتـُهما رعشةَ الفخر
!!ألا لله درّك أيها الأشـْوَسْ
؛
أنتَ هناك..
!!نعم أنتَ! لا تسأل
!!!فما من رُعونـةٍ كما في ابتسامتـِك هنا

وما أبهاها! حين تضيءُ مأدبةَ إذعانٍ يا صاح
!فـإليك طبقاً من خـُنوع، وإن احتجت فالمـِمْـلحَةُ مـِن أجْـوَدِ هـَوان"
وهاكَ كأساً من خـُضوع، فلنَحْتـَسي يا رجل
"!وإن أرَدْتَ .. فَمـِن سـُـكـَّرِ الذُلِّ اسْتـَزِدْ
عجبي كيف تسأل؟
وقد أدّيت الحماقة
!.بارعاً
؛
..وأنتِ
!تأجّجـِي
تأججي ناراً واسْتـَعـِري لهيباً
...يلتهمُ أعماقاً .. تعفـّنت عاراً
!على غفلةٍ هادئة
استيقـظـَتْ، وقد تحسبُ
!اليقظةَ كابوساً
تكمل بعدَهُ سباتـَها المخمليّ

...
..
.
!.كل عام وأنتم بـ كرامة

Monday, December 15, 2008

Café Latté




وأنامِلٌ تهدْهِدُ الأوتارَ
اصمُتْ وأصغي معي إليك
وحدها بحـّة الخشَبِ تَهبُكَ النضوج
لتَسيلَ في المسامعِ
لامعاً كـعودٍ قَدِمْتَ منهُ